الاثنين، 18 نوفمبر 2013

What are ‘agricultural biotechnology’ and ‘genetic modification’?


What are ‘agricultural biotechnology’ and ‘genetic modification’?


Agricultural biotechnology encompasses a range of modern plant breeding techniques. For centuries, farmers have tried to improve their crops by means of crossing, relying on the random rearrangement of existing genes between two closely related parent plants. Modern agricultural biotechnology improves crops in more targeted ways. The best known technique is genetic modification, but the term agricultural biotechnology (or green biotechnology) also covers such techniques as Marker Assisted Breeding, which increases the effectiveness of conventional breeding. Whatever the particular technology used, the crops may be destined for use for food, biomaterials or energy production.
Genetic modification means that existing genes are modified or new genes included to give plant varieties desirable characteristics, such as resistance to certain pests or herbicides, or for vitamin fortification. Because only a few genes with known traits are transferred, GM methods are more targeted and faster than traditional breeding. They are used alongside conventional plant breeding.

كيفية التعقيم بالطرق المختلفة STERILIZATION

كيفية التعقيم بالطرق المختلفة 
 STERILIZATION

الكائنات الحية وخاصة البكتريا موجودة في كل مكان ولا يخلو منها سطح فهي موجودة في التربة والهواء و علي الشعر والأسنان وبداخل القناة الهضمية وفي غرف العمليات و المعامل و في المياه العذبة و المالحة و الصحراء المتجمدة و الينابيع الحارة.
في المستشفيات و المعامل ومصانع الأغذية نهتم جيد بثلاث مصطلحات هما:
التطهير: وهو القضاء علي اغلب الكائنات الحية الدقيقة مثل غسل الأيدي بالماء و الصابون أو استخدام المطهرات في مسح الأرضيات والبنشات.
البسترة: وهو القضاء علي كل خلايا البكتيرية الخضرية النشطة فقط وتستخدم تلك الطريقة لتعقيم السوائل الحساسة للحرارة مثل اللبن و المواد الغذائية المختلفة حيث ترفع درجة حرارة المادة إلي درجة 76 مئوية ثم تبرد فاجأه و تكرر تلك العملية عدة مرات.
التعقيم: وهو إزالة أو إبادة لجميع الميكروبات في صورتها الخضرية أو في صورة جراثيم الموجودة من الوسط المراد تعقيمه سواء كان ذلك الوسط بيئة غذائية أو محاليل مختلفة أو أماكن أو مسطحات محدودة في أبعادها وأحجامها.
وعادة يتم التعقيم بإتباع طرق تعتمد على أسس فيزيائية أو كيميائية أو ميكانيكية.

الطرق الفيزيائية: physical methods تعتبر الحرارة المرتفعة وكذلك بعض الإشعاعات من أهم العوامل الفيزيائية التي تستعمل في أغراض التعقيم. غير أن التعقيم الحراري هو أكثر أنواع التعقيم شيوعا.
أولا: الحرارة
من أهم الطرق المستخدمة في التعقيم من زمن بعيد هي الحرارة و يمكن استخدام الحرارة الجافة أو الرطبة. o الحرارة الجافة Dry heat sterilization
1- اللهب المباشرIncineration heat ويستخدم في ذلك لهب بنزن مثلا لتعقيم إبر التلقيح ، وكذلك الشرائح الزجاجية وفوهة الأنابيب وفوهة الدوارق .
2- أفران الهواء الساخن Hot air oven يستخدم الفرن الكهربائي في التعقيم ويدفع بداخله الهواء فترتفع درجة حرارته ويمكن التحكم في درجة الحرارة وكذلك زمن التعرض لتك الحرارة.
ويستعمل في تعقيم الأواني الزجاجية ، أطباق بتري ، الماصات وذلك بعد وضعهم في اسطوانات معدنية خاصة بكل منها، وتوضع هذه الأسطوانات داخل المعقم على درجة حرارة180 ْم لمدة30 دقيقة أو160 ْم لمدة 1-3 ساعات إذا أريد تعقيمها تعقيما كاملا،وبعد التعقيم يترك المعقم بعض الوقت حتى يبرد ثم يفتح وتستخرج منه الأدوات حتى لا تبرد فجأة مما قد ينشأ عنه إحتمال كسرها وتلويثها.

3- التلهيب الكحوليAlcohol flaming يستخدم في تعقيم بعض الأدوات كالمشرط ، الملقط ، المقص وذلك بغمرها الجسم المراد تعقيمه في كحول إيثيلي ثم يعرض للهب المباشر فيشتعل ما يعلق به من كحول، ويعمل على قتل الكائنات ، ويمكن تكرار هذه العملية أكثر من مرة . وتتميز هذه الطريقة بسرعتها إلا أنه يجب استعمال الأدوات التي تعقم بهذه الطريقة مباشرة بعد تعقيمها.

o الحرارة الرطبةMoist heat ويقصد به استغلال بخار الماء في إجراء التعقيم بدلا من الهواء الساخن.
1- جهاز أرنولدArnold sterizer وفيه يستعمل البخار على 100م فقط , وهو عبارة عن إناء يوضع به ماء وبداخله أرفف
لوضع البيئات والمحاليل المراد تعقيمها ،ويلحق بالجهاز ثيرمومتر.
يستعمل هذا المعقم في تعقيم البيئات التي تفسد عند استعمال الحرارة العالية"أكثر من"100م " مثل البيئات التي يدخل في تركيبها الجيلاتين أو اللبن أو السكريات التي يخشى من تحللها بالحرارة العالية، ويتم التعقيم في هذا النوع من الأجهزة على ثلاث فترات في ثلاثة أيام متتالية ،ويعرف التعقيم في هذه الحالة بالتعقيم المتقطع .
2- التعقيم بالبخار تحت ضغط"Autoclave : وتعتبر هذه العملية أحسن وأسرع وسائل التعقيم لقدرة الحرارة الرطبة على الإختراق ، ومن ثم فهي تقتل الخلايا الخضرية النشطة و الجراثيم، وللقيام بهذا النوع يستعمل جهاز يسمى الأوتوكلاف "outoclave" هذا الجهاز لاغني عنه في العيادات والمستشفيات والمعامل و المصانع حيث يعقم الكثير من الأشياء , وهو عبارة عن أسطوانتين أحداهما بداخل الأخري من المعدن متينتين لكي تتحمل الضغط بينهم فتحة لتسريب البخار بينهم و لهم غطاء محكم و يتصل بالاسطوانة الداخلية بارامتر لقياس الضغط الداخلي ومؤشر لقياس الحرارة و صمام لخروج البخار في نهاية التعقيم وبداخل الاسطوانة الداخلية يوضع الماء إلي حد معين ثم توضع المواد والأجهزة المراد تعقيمها على أرفف خاصة ،ويغطى الجهاز غطاء خاص و تربط مفاتيح الآمان .
ومن المعروف أن الماء يغلي عند 100 ْم تحت الضغط الجوي العادي ،وترتفع هذه الدرجة إذا ارتفع الضغط داخل الوعاء الذي يوجد به الماء. ويجرى التعقيم في الأوتوكلاف لمدة من 15- 20 دقيقة عند 1.5 ضغط جوي و درجة حرارة 121 ْم تقريبا.
وفيما يلي بيان بما يمكن تعقيمه في الأوتوكلاف :• معظم البيئات المغذية التي تتحمل درجات الحرارة المرتفعة مثل بيئة الآجار المغذي.
• الشاش والقماش والقطن وسدادت الكوتش.
• الأطباق والماصات بعد لفهم بورق الألمونيوم.
• التربة الزراعية و أدوات الجراحة و فوط العمليات.
• المزارع الميكروبية المراد التخلص منها كمزارع البكتيريا المرضية.

ثانيا: الإشعاعات Radiations يستفاد عمليا من التأثير الضار لبعض الإشعاعات على البكتيريا في تعقيم بعض الأماكن كغرف العمليات الجراحية وعنابر تعبئة الأدوية والعقاقير المعقمة ،وغرف التلقيح الملحقة عادة بالمعامل البكتيريولوجية الكبيرة ، وفي بعض الصناعات الغذائية، وصناعة الألبان، وفي تعقيم السطوح الكبيرة الملوثة ، ومحطات الحجر الزراعي لتطهير المنتجات الزراعية.

1- الأشعة فوق البنفسجيةUltraviolet radiation تستعمل عادة هذه الأشعة أكثر من غيرها من أغراض التعقيم وفي الأغراض كثيرة منها تعقيم مياه الصرف الصحي و الأمصال واللقاحات و مياه الشرب، ويلاحظ أن الأشعة فوق البنفسجية لها قدرة ضعيفة على التغلغل داخل الأشياء، من ذلك نرى أن فعلها التعقيمي سطحيا , وقد يعزى تأثيرها المميت إلى تأثيرها علىDNA الخلية. وتستخدم لمبات خاصة ذات ضوء بنفسجي داخل كبائن العزل في المعامل laminar flow)) و في المطاعم .

2- الإشعاعات الأخرى يمكن إستعمال الأشعة السينية x-ray ذات الموجات القصيرة ، وكذلك أشعة جاما في أغراض التعقيم، وهذه الإشعاعات لها قدرة على اختراق الأجسام الصلبة والتغلغل فيها ولكنها تتطلب أجهزة خاصة ذات تكاليف عالية. وتستخدم فقط في المصانع والمخازن والأدوات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة مثل الحقن البلاستيك القفازات الطبية و الخيوط الجراحية وأدوات علاج الأسنان.

الطرق الكيميائيةChemecal methods : من المواد الكيميائية التي تستخدم في صورة محاليل للتعقيم السطحي :
1. الهالوجينات مثل اليود و الكلور فهي تعمل كمواد ضد ميكروبية فعالة في صورة محلول أو مركبات من أنشط المواد المستعملة:
• اليود I2: واحد من أقدم العناصر المستخدمة كمادة مطهرة و أكثرها فاعلية علي كل أنواع البكتريا و بعض جراثيمها وبعض الفيروسات وبعض الفطريات . وهو يتفاعل مع الحامض الأميني تيروسين فيعمل علي تثبيط الإنزيمات الخلوية ويعمل علي أكسدة الروابط الكيمائية –SH في بعض الأحماض الأمينية. ومنه مركب اليودوفورم المستخدم بكثرة تحت اسم بيتادين.
• الكلوروفورم CHCl3 تعتبر من المطهرات الطيارة وتستخدم في تعقيم بعض المواد مثل سيرم الدم ، ويتم
التخلص منه بتسخينه على حمام مائي على 75م كي يتطاير.
• الكلورين Cl2 : هو احد المواد الشائعة الاستخدام كماجة مطهرة و قاتلة للميكروبات. عند إضافته للماء يتكون حمض هيبوكلوروز(HOCl) الذي يعمل كمادة مؤكسدة قوية توقف نشاط العديد من الإنزيمات. ويستخدم في تعقيم مياه الشرب وحمامات السبحة و مياه المجاري. ويستخدم الكلور علي صورة مركبات مثل مركب كالسيوم هيبوكلوريد ويستخدم في غسيل الأدوات والتجهيزات والآلات في المعامل ومصانع الأغذية والألبان والمطاعم وأدوات الطعام. و الأكثر أهمية هو صوديوم هيبوكلوريد حيث يستخدم في الأغراض المنزلية تحت اسم كلوروكس .

2. الفينول أوحمض الكربوليك و مشتقاتهCarbolic acid or phenol ) ) هو أول مادة استخدمت في التعقيم في غرف العمليات بواسطة العالم الانجليزي جوزيف ليستر
قد تستعمل بعض المواد مثل الفينول بتركيز 5% للتعقيم السطحي لأرضيات الغرف والعيادات وبعض الأدوات والأجهزة. وهو يعمل علي فساد الغشاء البلازمي و البروتين. ويمكن إضافته للصابون لتحسين فعاليته.
3. المعادن الثقيلة : تعمل العديد من المعادن الثقيلة مثل الفضة و الزئبق و النحاس كمواد مطهرة ومبيدة للميكروبات حيث تعمل علي ترسيب البروتينات الخلوية و منها:
• كلوريد الزئبقيك "محلول السليماني" (Hg Cl, Mercuric Chloride ) مركب زئبقي غير عضوي من المعادن الثقيلة له تأثير واسع المجال في إبادة الميكروبات حيث يثبط نمو البكتريا ولكن الاستخدام أصبح محدود نظرا لسميته و تأثيره التأكلي علي المعادن.
يستخدم بتركيز0,001لتعقيم الأيدي والمناضد ودرنات البطاطس مثلا لعزل الميكروبات الممرضة لها والموجودة بداخلها "أي تستخدم لتعقيم الأسطح الخارجية للنباتات .
• كلوريد الزنك Zinc Choloride يستخدم كمحلول مخفف في غرغرة الفم.
• نترات الفضة يستخدم محلول نترات الفضة بتركيز 1% كمادة مطهر للعلاج العيون في الأطفال حديثي الولادة الذين يصانون بالسيلان أثناء الولادة.
4. الكحولات• كحول الإيثيلEthyl alcohol
يستخدم بتركيز من 50-70% في تطهيرالأيدي أو المناطق المختلفة في الجسم ، ويرجع تأثيرها المميت إلى تجميعها وتخثيرها للبروتين الخلوي.
5. الالدهيداتAldehydes احد المواد المضادة للميكروبات ويعمل على تثبيط البروتينات بعمل روابط تساهمية مع مجموعات مختلفة من البروتينات مثلSH, NH2, COOH, OH .منها :
o الفورمالدهيدFormaldehyde الأكثر استعمالا هو محلول الفورمالين الذي يحتوي علي 37% فورمالدهيد ويستخدم في حفظ الأنسجة والجثث والقطاعات الحيوانية.
o الجلوتارالدهيدGlutaraldehyde من مشتقات الفومالدهيد لكنه اكثر فاعلية ويستخدم بتركيز 2% في تعقيم الأجهزة الطبية ويقضي علي بكتريا السل خلال 10 دقائق.
6. المواد المؤكسدة: ذات تأثير فعال علي الخلية حيث تعتمد علي أكسدة المحتويات الداخلية للخلية مثل H2O2فوق اكسيد الهيدروجين حيث يستخدم في التطهير أثناء التعبئة و التغليف وكمحلول مطهر للعدسات اللاصقة والازون O3 الذي يستخدم في تنقية الماء.

الطرق الميكانيكية Mechanical methods تعتمد هذه الطرق على إزالة خلايا الكائنات الحية الدقيقة من الوسط الكامنة فيه بطريقة ميكانيكية كأن تحجز الثقوب الدقيقة للمرشحات المستعملة خلايا الكائنات الحية ذات الأقطار التي تزيد عن أقطار ثقوبها. يمكن الاسراع من عملية الترشيح باستخدام مضخة لتفريغ الهواء
والتعقيم بالمرشحات لا يتوقف على قطر الثقوب فقط ،بل يتوقف أيضا على الشحنة الكهربائية للمرشح وكذلك الشحنة الكهربائية للكائنات الدقيقة المحتوي عليها السائل.
وهناك العديد من المرشحات تختلف فيما بينها في نوع المادة التي يصنع منها المرشح وهي كما يلي..• مرشح بيركفيلد وهو مصنوع من الطين الدياتومي
• مرشح عجينة باريس وهو مصنوع من الجبس
• مرشح زايتس وهو مصنوع من مادة الأسبستوس
• مرشح الزجاج المسامي وهو مصنوع من الزجاج المسامي
• المرشحات الغشائية أو الجزيئية ويصنع من إسترات السليلوز
وتستعمل المرشحات في تعقيم بعض المواد التي لا يمكن تعقيمها عن طريق الحرارة الرطبة بنوعيها، حيث أن الحرارة المرتفعة تغير من الخواص الكيميائية والفيزيائية لهذه المواد مثل التحضيرات الإنزيمية ومحاليل المضادات الحيوية و الفاكسينات و سيرم الدم و البروتينات و بعض الفيتامينات و الأوساط الغذائية الحساسة للحرارة .

What is Hybridization?

What is Hybridization?



When a plant or animal is bred with a plant or animal from different stock, the process is known as hybridization. There are numerous reasons to create hybrids, including increasing genetic diversity and breeding for specific traits. It is frequently practiced in agriculture, to make stronger, healthier plants with desirable characteristics. Animal breeders also use the process to create new breeds or to try to breed out unwanted traits, such as hip dyspepsia in some purebred dogs.
The most common type of hybridization involves crossing two organisms of different breeds within the same species. This is also called crossbreeding. In agriculture, it is used to create healthier crops or new flavors, such as the tangelo, a cross between a tangerine and a pomelo. In agriculture, it is vitally important to maintain genetic diversity, and by extension the health and longevity of a crop. Many large agricultural companies engage in mono cropping, planting only one strain of one crop, which is very harmful for diversity and for the plant. Should the crop be susceptible to a particular fungus or insect, the whole field will be lost. Hybridized crops, on the other hand, tend to be more resistant to disease and infestation.
 
In animal breeding, hybridization is used to create new breeds or to make a breed stronger. Many purebred animals are also inbred, due to a limited genetic pool, which tends to bring out genetic defects in animals. By hybridizing, breeders bring fresh genes into the mix, although the resulting animal is not a purebred. Depending on the rules of the stud book for the breed, this may or may not matter. In some cases, a crossbred animal can be bred to purebreds to bring the next generation more in alignment with the breed standard, and the mixed breed animals will be accepted into the studbook.
In another variation, two animals of different species within the same genus are bred to each other. This is not always possible, and when it can be achieved, the resulting animal or crop is often sterile. Most animals hybridized in this way, such as mules and zorses, a horse/zebra cross, cannot reproduce naturally. Plant hybrids, on the other hand, are usually perfectly capable of breeding. This will increase the overall genetic health of the plant population, and in some cases will bring out a desired trait, such as seedlessness.
Hybridization also occurs in nature, and it can bring out favorable traits from two different gene pools. It allows animals to adapt to changing environments, and if the hybrids thrive, a new species may emerge
 
 
.

حكم الاستنساخ البشري

حكم الاستنساخ البشري


لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، وكرمه غاية التكريم فقال عز من قائل: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً } [الإسراء: 70]، زينّه بالعقل، وشرفه بالتكليف، وجعله خليفة في الأرض واستعمره فيها، وأكرمه بحمل رسالته التي تنسجم مع فطرته بل هي الفطرة بعينها لقوله سبحانه: { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30]، وقد حرص الإسلام على الحفاظ على فطرة الإنسان سوية من خلال المحافظة على المقاصد الكلية الخمسة:

الدين والنفس والعقل والنسل والمال، وصونها من كل تغيير يفسدها، سواء من حيث السبب أم النتيجة، يدل على ذلك الحديث القدسي الذي أورده القرطبي من رواية القاضي إسماعيل: "إني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم.. - إلى قوله: - وأمرتهم أن يغيروا خلقي" [تفسير القرطبي 5/389].

وقد علم الله الإنسان ما لم يكن يعلم، وأمره بالبحث والنظر والتفكر والتدبر مخاطباً إياه في آيات عديدة: { أَفَلا يَرَوْنَ }، { أَفَلا يَنظُرُونَ}، {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ}، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُون}، { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ}، {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }.

والإسلام لا يضح حجراً ولا قيداً على حرية البحث العلمي، إذ هو من باب استكناه سنة الله في خلقه، ولكن الإسلام يقضي كذلك بأن لا يُترك الباب مفتوحاً بدون ضوابط أمام دخول تطبيقات نتائج البحث العلمي إلى الساحة العامة بغير أن تمر على مصفاة الشريعة، لتمرر المباح وتحجز الحرام، فلا يسمح بتنفيذ شيء لمجرد أنه قابل للتنفيذ، بل لابد أن يكون علماً نافعاً جالباً لمصالح العباد ودارئاً لمفاسدهم.

ولابد أن يحافظ هذا العلم على كرامة الإنسان ومكانته والغاية التي خلقه الله من أجلها، فلا يتخذ حقلاً للتجريب، ولا يعتدي على ذاتية الفرد وخصوصيته وتميزه، ولا يؤدي إلى خلخة الهيكل الاجتماعي المستقر أو يعصف بأسس القرابات والأنساب وصلات الأرحام والهياكل الأسرية المتعارف عليها على مدى التاريخ الإنساني في ظلال شرع الله وعلى أساس وطيد من أحكامه.

وقد كان مما استجد للناس من علم في هذا العصر، ما ضجت به وسائل الإعلام في العالم كله باسم الاستنساخ. وكان لابد من بيان حكم الشرع فيه، بعد عرض تفاصيله من قبل نخبة من خبراء المسلمين وعلمائهم في هذا المجال.

تعريف الاستنساخ:

من المعلوم أن سنة الله في الخلق أن ينشأ المخلوق البشري من اجتماع نطفتين اثنتين تشتمل نواة كل منهما على عدد من الصبغيات (الكروموسومات) يبلغ نصف عدد الصبيغات التي في الخلايا الجسدية للإنسان.

فإذا اتحدت نطفة الأب (الزوج) التي تسمى الحيوان المنوي بنطفة الأم (الزوجة) التي تسمى البييضة تحولتا معاً إلى نطفةٍ أمشاج أو لقيحة، تشتمل على حقيبة وراثية كاملة، وتمتلك طاقة التكاثر، فإذا انغرست في رحم الأم تنامت وتكاملت وولدت مخلوقاً مكتملاً بإذن الله.

وهي في مسيرتها تلك تتضاعف فتصير خليتين متماثلتين فأربعاً فثمانياً.. ثم تواصل تضاعفها حتى تبلغ مرحلة تبدأ عندها بالتمايز والتخصص، فإذا انشطرت إحدى خلايا اللقيحة في مرحلة ما قبل التمايز إلى شطرين متماثلين تولد منهما توأمان متماثلان. وقد أمكن في الحيوان إجراء فصل اصطناعي لأمثال هذه اللقائح، فتولدت منها توائم متماثلة، ولم يبلّغ بعد عن حدوث مثل ذلك في الإنسان.

وقد عد ذلك نوعاً من الاستنساخ أو التنسيل، لأنه يولد نسخاً أو نسائل متماثلة، وأطلق عليه اسم الاستنساخ بالتشطير.

وثمّة طريقة أخرى لاستنساخ مخلوق كامل، تقوم على أخذ الحقيبة الوراثية الكاملة على شكل نواة من خلية من الخلايا الجسدية، وإيداعها في خلية بييضة منزوعة النواة، فتتألف بذلك لقيحة تشتمل على حقيبة وراثية كاملة، وهي في الوقت نفسه تمتلك طاقة التكاثر، فإذا غرست في رحم الأم تنامت وتكاملت وولدت مخلوقاً مكتملاً بإذن الله.

وهذا النمط من الاستنساخ الذي يعرف باسم "النقل النووي" أو "الإحلال النووي للخلية البييضية" وهو الذي يفهم من كلمة الاستنساخ إذا أطلقت وهو الذي حدث في النعجة (دوللي)، على أن هذا المخلوق الجديد ليس نسخة طبق الأصل، لأن بييضة الأم المنزوعة النواة تظل مشتملة على بقايا نووية في الجزء الذي يحيط بالنواة المنزوعة، ولهذه البقايا أثر ملحوظ في تحوير الصفات التي ورثت من الخلية الجسدية، ولم يبلغ أيضاً عن حصول ذلك في الإنسان.

فالاستنساخ إذن هو: توليد كائن حي أو أكثر إما بنقل النواة من خلية جسدية إلى بيضة منزوعة النواة، وإما بتشطير بييضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء.

ولا يخفى أن هذه العمليات وأمثالها لا تمثل خلقاً أو بعض خلق، قال الله عز وجل: {أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: 16]، وقال تعالى: {أفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ} {58} أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ {59} نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ {60} عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ {61} وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ } [الواقعة: 58-62].

وقال سبحانه: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ {77} وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78}قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ {79} الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ {80}أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ {81} إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 77-82].

وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 12-14].

وبناء على ما سبق من البحوث والمناقشات والمبادئ الشرعية التي طرحت على مجلس المجمع، قرر ما يلي:

أولاً: تحريم الاستنساخ البشري بطريقتيه المذكورتين أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى التكاثر البشري.

ثانياً: إذا حصل تجاوز للحكم الشرعي المبين في الفقرة (أولاً) فإن آثار تلك الحالات تعرض لبيان أحكامها الشرعية.

ثالثاً: تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحماً أم بييضة أم حيواناً منوياً أم خلية جسدية للاستنساخ.

رابعاً: يجوز شرعاً الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم وسائر الأحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد.

خامساً: مناشدة الدول الإسلامية إصدار القوانين والأنظمة اللازمة لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات المحلية أو الأجنبية والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميداناً لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها.

سادساً: المتابعة المشتركة من قبل كل من مجمع الفقه الإسلامي والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية، وضبط مصطلحاته، وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.

سابعاً: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة تضم الخبراء وعلماء الشريعة لوضع الضوابط الخلقية في مجال بحوث علوم الأحياء (البيولوجيا) لاعتمادها في الدول الإسلامية.

ثامناً: الدعوة إلى إنشاء ودعم المعاهد والمؤسسات العلمية التي تقوم بإجراء البحوث في مجال علوم الأحياء (البيولوجيا) والهندسة الوراثية في غير مجال الاستنساخ البشري، وفق الضوابط الشرعية، حتى لا يظل العالم الإسلامي عالة على غيره، وتبعاً في هذا المجال.

تاسعاً: تأصيل التعامل مع المستجدات العلمية بنظرة إسلامية، ودعوة أجهزة الإعلام لاعتماد النظرة الإيمانية في التعامل مع هذه القضايا، وتجنب توظيفها بما يناقض الإسلام، وتوعية الرأي العام للتثبت قبل اتخاذ أي موقف، استجابة لقول الله تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83]، والله أعلم.

المجمع الفقهي الإسلامي

السرطان Cancer

 
 السرطان Cancer 

والسرطان مصطلح عام يشمل مجموعة من الأمراض يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم. ويُشار إلى تلك الأمراض أيضاً بالأورام والأورام الخبيثة. ومن السمات التي تطبع السرطان التولّد السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة واقتحام أجزاء الجسد المتلاصقة والانتشار إلى أعضاء أخرى، ويُطلق على تلك الظاهرة اسم النقيلة. وتمُثّل النقائل أهمّ أسباب الوفاة من جرّاء السرطان.

المشكلة المطروحة

السرطان من أهمّ أسباب الوفاة في جميع أرجاء العالم، فقد تسبّب هذا المرض في وفاة 7.6 مليون نسمة (نحو 13% من مجموع الوفيات) في عام 2008. وفيما يلي أهمّ أشكال السرطان:
  • سرطان الرئة (1.37 مليون وفاة)
  • سرطان المعدة (000 736 وفاة)
  • سرطان الكبد (000 695 وفاة)
  • السرطان القولوني المستقيمي (000 608 وفاة)
  • سرطان الثدي (000 458 وفاة)
  • سرطان عنق الرحم (000 275 وفاة) (3).
وحدثت نحو 70% من مجمل وفيات السرطان في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. ومن المتوقع أن يتواصل ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن السرطان على الصعيد العالمي، وأن تناهز 13.1 مليون وفاة في عام 2030.

ما هي العوامل التي تسبّب السرطان؟

ينشأ السرطان من خلية واحدة. ويتم تحوّل الخلية الطبيعية إلى خلية ورمية في مراحل متعدّدة، وعادة ما يتم ذلك التحوّل من آفة محتملة التسرطن إلى أورام خبيثة. وهذه التغيّرات ناجمة عن التفاعل بين عوامل الفرد الجينية وثلاث فئات من العوامل الخارجية يمكن تصنيفها كالتالي:
  • العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤيّّنة؛
  • العوامل الكيميائية المسرطنة، مثل الأسبستوس ومكوّنات دخان التبغ والأفلاتوكسين (أحد الملوّثات الغذائية) والأرسنيك (أحد ملوّثات مياه الشرب)؛
  • العوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليات.
وتحتفظ منظمة الصحة العالمية، من خلال وكالتها المعنية ببحوث السرطان، أي الوكالة الدولية لبحوث السرطان، بتصنيف للعوامل المسرطنة.
ويُعد التشيّخ من العوامل الأساسية الأخرى التي تسهم في تطوّر السرطان. وتزيد نسبة وقوع السرطان بشكل كبير مع التقدّم في السن وذلك يعود، على الأرجح، إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطانات معيّنة مع التشيّخ. وتراكم مخاطر الإصابة بالسرطان يتم إلى جانب انخفاض فعالية آليات التصليح الخلوي كلّما تقدم الشخص في السن.

عوامل الاختطار المرتبطة بالسرطان

تعاطي التبغ والكحول واتباع نظام غذائي غير صحي وقلّة النشاط البدني من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم. أمّا الإصابة بعداوى مزمنة جرّاء فيروسي التهاب الكبد B و C وبعض أنماط فيروس الورم الحليمي البشري فتمثّل عوامل الخطر الرئيسية التي تقف وراء الإصابة بالسرطان في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. كما أنّ سرطان عنق الرحم الناجم عن فيروس الورم الحليمي البشري من أهمّ أسباب وفاة النساء جرّاء السرطان في البلدان المنخفضة الدخل.

كيف يمكن الحد من عبء السرطان ؟

هناك، حالياً، كمية شاسعة من المعارف الخاصة بأسباب السرطان وبالتدخلات اللازمة للوقاية منه وتدبيره علاجياً. ويمكن الحد من السرطان ومكافحته بتنفيذ الاستراتيجيات المسندة بالبيّنات للوقاية من هذا المرض والكشف عنه في مراحل مبكّرة والتدبير العلاجي للمصابين به. وتزيد حظوظ الشفاء من العديد من السرطانات إذا ما تم الكشف عنها في مراحل مبكّرة وعلاجها على النحو المناسب.

تغيير عوامل الخطر وتلافيها

يمكن الوقاية من أكثر من 30% من حالات السرطان بتغيير أو تلافي عوامل الخطر الرئيسية ومنها:
  • تعاطي التبغ
  • فرط الوزن والسمنة
  • اتباع نظام غذائي غير صحي ينطوي على تناول كمية قليلة من الخضر والفواكه
  • قلّة النشاط البدني
  • تعاطي الكحول
  • العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري أو بفيروس التهاب الكبد B
  • تلوّث الهواء في المناطق الحضرية
  • التعرّض للدخان الناجم عن حرق الوقود الصلب داخل الأماكن المغلقة.
ويمثّل تعاطي التبغ أهم عوامل الاختطار المرتبطة بالسرطان، إذ يقف وراء 22% من وفيات السرطان العالمية و71% من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة. أمّا العداوى الناجمة عن فيروس التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري فهي مسؤولة عن نحو 20% من وفيات السرطان في كثير من البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

استراتيجيات الوقاية

  • زيادة تجنّب عوامل الخطر المذكورة أعلاه؛
  • التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B؛
  • مكافحة الأخطار المهنية؛
  • التقليل من التعرّض لأشعة الشمس.

الكشف المبكّر عن السرطان

يمكن الحد من وفيات السرطان إذا ما تم الكشف عن الحالات وعلاجها في المراحل المبكّرة. وتستند جهود الكشف المبكّر عن السرطان إلى عنصرين اثنين هما:
التشخيص المبكّر
التعرّف على علامات السرطان الأولى (مثل العلامات التي تميّز سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي والسرطان القولوني المستقيمي وسرطان الفم) من أجل تيسير التشخيص والعلاج قبل أن يبلغ المرض مراحل متقدمة. وتكتسي برامج التشخيص المبكّر أهمية خاصة في الأماكن الشحيحة الموارد حيث يتم تشخيص معظم الحالات عندما يكون المرض قد بلغ مراحل متقدمة للغاية وحيث تنعدم وسائل تحرّي المرض.
التحرّي
التحرّي هو السعي، بشكل منهجي، إلى تطبيق اختبار على سكان لا تظهر عليهم أيّة أعراض. والغرض من ذلك هو الكشف عن حالات شاذة توحي بوجود سرطانات معيّنة أو حالات سابقة للسرطان وإحالتها بسرعة إلى المرافق المعنية للاستفادة من خدمات التشخيص والعلاج. وتضمن برامج التحري فعالية خاصة فيما يخص أشكال السرطان الشائعة التي يوجد بخصوصها اختبار تحر عالي المردود وميسور التكلفة ومقبول ومتاح لمعظم السكان المعرّضين للخطر.
وفيما يلي بعض من أساليب التحرّي:
  • الفحص البصري باستخدام حمض الأسيتيك لتحري سرطان عنق الرحم في الأماكن الشحيحة الموارد؛
  • اختبار لطاخة بابا نيكولا لتحري سرطان عنق الرحم في الأماكن المتوسطة الدخل والأماكن المرتفعة الدخل؛
  • تصوير الثدي الشعاعي لتحري سرطان الثدي في الأماكن المرتفعة الدخل.

العلاج

يقتضي العلاج الحرص، بعناية، على اختيار تدخل واحد أو مجموعة من التدخلات، مثل الجراحة والمعالجة الإشعاعية والمعالجة الكيميائية. والغرض المنشود هو ضمان الشفاء للمرضى وإطالة أعمارهم وتحسين نوعية حياتهم. ويكمّل الدعم النفسي خدمات التشخيص والعلاج.
علاج السرطانات التي يمكن الكشف عنها في مراحل مبكّرة
تتسم بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم والسرطان القولوني المستقيمي، بمعدلات شفاء مرتفعة عندما يتم الكشف عنها في مراحل مبكّرة وعلاجها استناداً إلى أفضل الممارسات في هذا المجال.
علاج السرطانات الأخرى التي يمكن الشفاء منها
تتسم بعض أنواع السرطان من قبيل سرطانات الدم والأورام اللمفية التي تصيب الأطفال والأورام المنوية الخصيوية، على الرغم من انتشارها الواسع، بمعدلات شفاء مرتفعة إذا ما تم توفير العلاج المناسب للمصابين بها.

الرعاية الملطفة

الرعاية الملطفة عبارة عن علاج يرمي إلى التخفيف من الأعراض الناجمة عن السرطان، بدلاً من علاجها. وتمكّن تلك الرعاية من ضمان المزيد من الراحة للمرضى؛ وهي من الاحتياجات الإنسانية الملحّة بالنسبة لكل المصابين بالسرطان وغيره من الأمراض المزمنة المميتة في جميع أنحاء العالم. وتمسّ الحاجة إلى تلك الرعاية بوجه خاص في الأماكن التي ترتفع فيها أعداد المرضى المصابين بحالات متقدمة تقلّ حظوظ الشفاء منها.
ويمكن، عن طريق الرعاية الملطفة، التخفيف من المشكلات الجسدية والنفسية الاجتماعية والروحانية لدى أكثر من 90% من المصابين بحالات سرطانية متقدمة.

استراتيجيات الرعاية الملطفة

الاستراتيجيات الصحية العمومية الفعالة، التي تشمل الرعاية المجتمعية والمنزلية، من التدابير الضرورية لتوفير خدمات التخفيف من الألم وخدمات الرعاية الملطفة للمرضى وأسرهم في الأماكن الشحيحة الموارد.
ولا بدّ من تحسين فرص الحصول على المورفين الفموي للتخفيف من الألم المعتدل إلى الشديد الذي يعاني منه أكثر من 80% من مرضى السرطان في مرحلة المرض النهائية.

استجابة منظمة الصحة العالمية

في عام 2008، أطلقت منظمة الصحة العالمية خطة العمل التي وضعتها في مجال الأمراض غير السارية والتي تشمل التدخلات الخاصة بالسرطان.
وتتعاون منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي وكالة المنظمة المتخصصة في ميدان السرطان، مع وكالات الأمم المتحدة والهيئات الشريكة الأخرى من أجل بلوغ الأهداف التالية:
  • زيادة الالتزام السياسي بالوقاية من السرطان ومكافحته؛
  • تنسيق وإجراء البحوث التي تتناول مسببات السرطانات البشرية وآليات التسرطن؛
  • وضع استراتيجيات علمية للوقاية من السرطان ومكافحته؛
  • استحداث معارف جديدة ونشر المعارف القائمة لتيسير عملية توصيل النُهج المسندة بالبيّنات لمكافحة السرطان؛
  • وضع معايير وأدوات لتوجيه عمليتي تخطيط وتنفيذ التدخلات في مجالات الوقاية من السرطان والكشف عنه في مراحل مبكّرة وتوفير خدمات العلاج والرعاية لمرضاه؛
  • تيسير إقامة شبكات واسعة بين الشركاء والخبراء في مجال مكافحة السرطان على الصعيد العالمي والصعيدين الإقليمي والوطني؛
  • تعزيز النُظم الصحية على الصعيدين الوطني والمحلي من أجل توفير خدمات العلاج والرعاية لمرضى السرطان؛
  • تقديم المساعدة التقنية من أجل نقل أفضل الممارسات في مجال مكافحة السرطان، بسرعة وفعالية، إلى البلدان النامية.

الخلايا الجذعية للشعر

الخلايا الجذعية للشعر

أصبحت الخلايا الجذعية احدث ماتم الكشف عنه وتطويره في مراكز الأبحاث والتطوير وهو مايعد الأن طفرة جديدة واكتشاف مفيد لصحة الأنسان تم اكتشاف العديد من الفوائد للخلايا الجذعية النباتية للبشرة والشعر ودخلت في بعض منتجات العناية بالشعر والبشرة في بعض المنتجات العالمية محدثة طفرة ونقلة نوعية في المنتجات المعروضة وفوائدها للانسان .
الخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الأنقسام لاتشابه اي خلية  متخصصة ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة .
تمتلك الخلايا الجذعية القدرة على الانقسام والتجدد وإنتاج خلايا متخصصة جديدة تستطيع إصلاح وتعويض خلايا الجسم التالفة .
الخلايا الجذعية تعتمد بدروها على مايسمى بـ "العمر الجنيني" للجسم فهناك الخلايا الجذعية ذات القدرة الكامنة لصنع اي شي " متعددة
القدرةPluripotent stem cells" والتي تستطيع صنع أكثر أنواع الأنسجة .
والخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجاً خاصاً مثل البشرة أو الشعر ومع كل خطروة نحو البلوغ فان النجاحات التي تحققها الخلايا
الجذعية تكون اضيق اي انها تقود الى التخصص . تنقسم الخلايا الجذعية الى نوعين :
الخلايا الجذعية الجنينية :
وهي نوع أساسي من انواع الخلايا الجذعية  فهي تمتلك قابلية انقسامية غير محدودة وتكون ذات فدرة عالية على التخصص لأنواع لأنواع من الخلايا فهي تستطيع اصلاح واستبدال الخلايا التالفة عند زراعتها ويتم الحصول عليها من النبات .
الخلايا الجذعية  البالغة :
ويتم الحصول عليها من النبات مكتمل النمو وتوجد داخل الخلية المتخصصة وتختلف عن الخلايا الجذعية الجنينية من حيث وجودها بكمية قليلة مما يؤدي إلى صعوبة عزلها ويقل عددها مع تقدم عمر النبات  وقد تكون غير سليمة وليس لها نفس قدرة الخلايا الجذعية الجنينية (في الانقسام والتخصص)
لزهرة الليلك رائحة عبقة وفواحة وتستخدم في استخراج اخم انواع العطور , واحدث الاكتشافات عن الخلايا الجذعية  لزهرة الليلك نقاء الخلية بشكل كبير وقدرتها على منع الأكسدة ومقاومة تقدم السن وتجدد ربيع الشباب (اربعة اضعاف فيتامين سي) وقد ثبت فعاليتها في تأخير شيخوخة الشعر بشكل مدهش .

الكيراتين CHERATINA
الكيراتين هو بروتين ذو سلسلة شبيهة بالشمس في دورانها ويحتوي على الأحماض الأممينية والفيتامينات والعناصر النذرة والتي تمد نسيج الشعر بالمعادن اللازمة, وفي جسم الأنسان فان الكيراتين هو المركب الأساسي للشعر .
كما ان الكيراتين يحتوي على الكثير من الاحماض الامينية وغني بحمض السلور المعروف بأسم  الكيستين , نحن ممتنون لجزيئات السلفور
سلسلة الكيراتين قادرة على جعل تماسك الشعر اكبر في نفس الوقت الذي يسمح له بالالتفاف والمرونة .
هذه الروابط تعرف بكباري السلفور والتي تؤكد ثبات وصلابة الشعر ان الكيراتين الاورجانيك يحافظ على كفاءة الأحماض الأمينية والبروتينات التي تتوغل في الشعر وتعيد له صحته ورونقه .

الأناجلين  ANAGELINE:
الأناجلين مادة مستخرجة من الترمس الحلو والذي يتفاعل ويتعامل مع دورة حياة الشعر وقد أثبتت الدراسات المخبرية بأنه يقلل من مفعول Hلالوبيكيا .
يحافظ على التوازن الهرموني للشعر.
يمنع اصابة فروة الرأس بالثعلبة .
تحفز نمو الشعر وصحته .
تحسن الأوعية الدموية الموجودة في بصيلات الشعر والمسئولة عن تجميع الغذاء ليقوم بتغذية الشعر .
وقد أثبتت أبحاث المختبر أن الأناجلين تحفز نمو الشعر بشكل كبير وتعيد له كثافته ووضعه الطبيعي .

زراعة الانسجة النباتية

زراعة الانسجة النباتية

مستقبل زاهر للواقع الطبي والزراعي والصناعي


زراعة الانسجة النباتية واحدة من التقنيات الاحيائية التي ساهمت في توفير التقنية الحديثة في المجالات الطبية والصناعية وخاصة الزراعية منها، فقد أحدثت ثورة في مجال الزراعة لما توفره من وقت وجهد فبفضلها نستطيع انتاج نباتات ذات صفات مرغوب فيها وذات نوعية جيدة بفترة أقصر من الفترة التي تستغرقها فيما لو أُنبتت بالطريقة التقليدية المتبعة في زراعة النباتات، فزراعة الأنسجة النباتية عبارة عن زراعة خلايا أو أنسجة أو أعضاء نباتية، كأن تكون بذرة أو جزء من الجذر أو جزء من الساق أو جزء من الأوراق، يشترط في الجزء النباتي المستخدم قدرته على الإنقسام، ويجب تعقيم الجزء النباتي المستخدم قبل البدء في الزراعة. تزرع هذه الأنسجة أو الأعضاء النباتية في بيئات صناعية غذائية معينة، حاوية على الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم ومصدر للسكريات كالسكروز وفيتامين B و C وكذلك الأحماض الأمينية ) لغرض الحصول على نبات كامل، وخلال عملية الزراعة تضاف بعض من مُنَظِّمات النمو مثل الأوكسينات، لتشجيع تكوين الجذور ونموها والسايتوكاينينات لتشجيع نمو الساق. وتعتبر الظروف البيئية التي يتعرض لها النسيج من أهم العوامل التي تؤثر علي نجاح عمليات زراعة الأنسجة، وهذه الظروف، مثل شدة الضوء ومدة التعرض له وطول موجاته، ودرجة الحرارة ثابتة أو متغيرة، والرطوبة ملائمة لا تساعد على نمو الكائنات الدقيقة، لا تساعد على سرعة جفاف البيئة. وبعد عملية زراعة النسيج، تتم تهيئته وأقلمته تدريجياً بعدة خطوات، لزراعته في التربة، في المزرعة التي تمثل الظرف الطبيعي لنموه، وخلال هذه العملية تحصل العديد من التغيرات الكيميائية لكي نحصل في النهاية على نبات كامل مزروع في التربة مشابه للنباتات العادية التي نراها مزروعة بالطريقة التقليدية .. في سياق حديثنا لابد لنا من الإشارة الى أهمية هكذا تقنية فتقنية زراعة الأنسجة النباتية لها أهمية كبيرة في إنتاج نباتات خالية من مسببات الأمراض، خاصة الفيروسية منها، حيث أنه من المعروف أن بعض النباتات التى تتكاثر خضرياً مثل البطاطا والفراولة والموز والثوم وغيرها تصاب بالعديد من الفيروسات، وتنتشر الإصابة فى جميع أجزاء النبات لذا يمكن أن تنتقل الأمراض عن طريق التكاثر بالطرق التقليدية باستخدام الدرنات، الأمر الذى يؤدى إلى تدهور التقاوي عاماً بعد عام، أما باستخدام إسلوب زراعة الأنسجة، فيمكن انتاج نباتات خالية من هذه المسببات المرضية، سواء كانت أمراض فطرية أو بكتيرية أو حتى فيروسية، ما ينعكس على جودة وكفاءة التقاوى والشتلات وإنتاج أعداد كبيرة منها فى مساحة محدودة، مقارنة بالطرق التقليدية، مع الحفاظ على صفاتها الوراثية ومطابقتها لنباتات الأم، إضافة إلى أن هذه التقنية تكون مهمة، فمن خلالها إيضاً تتم عملية التعديل الجينى للأصناف ( الهندسة الوراثية )، ويقصد بها نقل الجينات الى النبات للحصول على نباتات معدلة التركيب الوراثى، تحمل وتعبر عن الصفة المراد نقلها بالإضافة الى الصفات الأخرى الموجودة أصلاً بنباتات الأم. ويمكن استخدام الطرق المختلفة مثل الاشعاع، لإحداث الطفرات فى المختبر للخلايا المنمَّاة فى زراعات الأنسجة وانتقاء ماهو مقاوم للأمراض وتكثيره .. من الناحية الطبية تظهر أهمية زراعة الأنسجة النباتية، لأن بعض النباتات تحتوي على مواد علاجية يمكن استخدامها في صناعة الأدوية، فبدلاً من انتظار النبات لكي ينمو لفترة طويلة، وبعدها نستخلص المادة منه، يمكننا بهذه التقنية اختصار الوقت وتنميتها نسيجياً، ومن ثم زراعتها واستخلاص المادة منها، وبذلك يمكن الإستفادة منها على الصعيد الطبي .. ومن الناحية الصناعية، فالعطور كمثال تستخلص من بعض النباتات، فمن خلال هذه التقنية نستطيع تكثيرها بكميات كبيرة بوقت قصير، واستخلاص هذه العطور منها والإستفادة منها صناعياً .. زراعة الأنسجة النباتية، من العلوم التي تطورت حديثاً ونمت وتقدمت بمرور الوقت، وكان اكتشافها منطلقاً إلى مستقبل زاهر يعطي البشرية الكثير من الأمل نحو تطوير واقعهم إلى أحسن، من خلال هذه التقنية، فليس فقط تأمين الغذاء في المجال الزراعي، وإنما في النواحي الطبية والصناعية، في هذه الكلمات،

الهندسة الوراثية والهندسة البيئية


الهندسة الوراثية والهندسة البيئية

أوجه التوافق والاختلاف

أصبحت المساحة المزروعة بالمحاصيل المهندسة وراثيا (المحاصيل  المعدلة وراثيا) في تزايد مستمر، حيث زادت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة من 3 مليون هكتار في عام 1996 إلى 58.7 مليون هكتار في عام 2002 (انظر الشكل 1) (James 2002).
على الصعيد العالمي ، كانت أنواع المحاصيل  المعدلة وراثيا الرئيسية هي فول الصويا (يحتل 36.5 مليون هكتار)، والذرة (12.4 مليون هكتار)، يليها القطن والكانولا. أيضا كانت هناك بعض المحاصيل الأخرى مثل البطاطس وبنجر السكر والدخان والطماطم .(Hilbeck 2001)
في الولايات المتحدة، الأرجنتين، كندا كانت أكثر من نصف المساحة المزروعة بالمحاصيل الزراعية المختلفة مثل فول الصويا والذرة والكانولا مزروعة بالأصناف المعدلة وراثيا.
وكانت المحاصيل المقاومة لمبيدات الحشائش وكذلك المحاصيل التي تحتوى علي سموم بكتريا باسيلس ثيورنجينسيس هي أكثر المحاصيل  المعدلة وراثيا المستخدمة على الرغم من وجود الكثير من الصفات النوعية المرغوبة والتي أصبحت موضع الكثير من الأبحاث والتي من المحتمل أن تستخدم تجاريا في المستقبل القريب (Hilbeck 2001) .
شكل 1: الزيادة العالمية في المساحة المزروعة بالمحاصيل المعدلة وراثيا (مليون هكتار) James 2002)).
وهناك أسباب لتأييد استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا من أهمها تقليل الخسائر في المحصول الناتجة عن الإصابة بالحشائش والآفات ومسببات الأمراض كذلك تقليل تلوث البيئة نتيجة الخفض في استخدام الكيماويات الزراعية (Krimsky and Wrubel 1996).
وقد أكد كل من (Braun and Ammann 2003) علي أن المحاصيل المعدلة وراثيا تقلل من تلوث البيئة مع اعتراض بعض المنظمات البيئية علي استخدام هذه المحاصيل.
وهناك الكثير من الأبحاث التي تمت لدراسة الأضرار المحتملة من استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا مثل Herren (2003) and Krebs et al (1999)، حيث أن السؤال هنا هل أننا تعلمنا من دروس الماضي عندما كان هناك تفاؤل في منتصف القرن العشرين عند اكتشاف المبيدات والاعتماد عليها لمكافحة الآفات.
جدول (1) مقارنة بين الهندسة البيئية والهندسة الوراثية في مجال الزراعة:


وجه المقارنة
الهندسة البيئية
الهندسة الوراثية
الوحدة المهندسة
الأنواع (النباتات-الآفات)
الكائنات الحية
الأدوات المستخدمة
النظام البيئي
الجينات
المبادئ الأساسية
البيئة
علم الوراثة- البيولوجيا الجزيئية
التنوع الحيوي
التحسين – المحافظة عليه
دائما مهدد
تكلفة التطوير
معتدلة
عالي
القبول العام
عالي
منخفض
معدل الاستخدام الحالي في مجال الزراعة
محدود في البلاد المتقدمة ولكنه موجود في بعض النظم التقليدية
واسع الإنتشار في البلاد المتقدمة



فوائد وأضرار المحاصيل المعدلة وراثياً:
الفوائد:
التجربة بدأت في منتصف التسعينيات عندما بدأت هذه المحاصيل في الانتشار وبدأ دراسة هذه المحاصيل بشكل مكثف، وبدأ ظهور بعض مميزات هذه المحاصيل بالمقارنة بالمحاصيل التقليدية، حيث أن استخدام محاصيل فول الصويا والذرة والكانولا والقطن المعدلة وراثياً قد خفض من استعمال مبيدات الآفات بمقدار 22.3 مليون كيلو جرام (Phipps and Park 2002)مما قلل من تأثير هذه المبيدات علي البيئة والتنوع الحيوي بها كذلك قلل من تأثيرها علي الأعداء الحيوية وهي أهم عناصر المكافحة البيولوجية للآفات (Barbosa 1998; Gurr and Wratten 2000).
هذه المميزات هي واحد من العديد من المميزات المحتملة لاستخدام المحاصيل المعدلة وراثيا بالمقارنة باستخدام  الهندسة البيئية لإدارة الآفات، (أنظر جدول 2).
وبعض الإقتراحات الأخرى لفوائد المحاصيل المهندسة وراثيا والمتحملة لمبيدات الآفات  أنه عند  استخدام عملية رش الحشائش رش جزئي يسمح ذلك بوجود بعض الحشائش بين نباتات المحصول الرئيسي و هذا يساعد على انتشار الأعداء الحيوية، ولذلك فانه هذه المحاصيل تعتبر أداة قوية في عمليه الزراعة المستدامة.
كما أن ترك بعض الحشائش يساعد على انتشار الأعداء الحيوية وكذلك عمليه البيات الشتوي كما أن هذه الأعداء تعمل على تقليل الآفات مما يقلل من الخسائر الناتجة عن هذه الآفات.
وبمقارنة النباتات المهندسة وراثيا والمتحملة لمبيدات الحشائش مع  النباتات التقليدية وجد أن النباتات المهندسة وراثيا يتم رشها بعدد محدود من المبيدات بالمقارنة بالمحاصيل التقليدية.
كما أظهرت النتائج أن الذرة المعدل وراثيا ًوالمتحملة لمبيدات الحشائش يحتوي علي مجموعة أكبر من نباتات الحشائش بالمقارنة بالمحاصيل التقليدية، وقد ظهر عكس ذلك في البنجر والكانولا(Hawes 2003).
وعموماً فإن كثافة الحشرات الآكلة للأعشاب البرية وكذلك الملقحات والأعداء الحيوية تتناسب طرديا مع تعداد الحشائش في المحاصيل المختلفة ومثال علي ذلك إحتواء البنجر والكانولا علي أعداد منخفضة من الفراشات والنحل.
جدول (2): أهم التأثيرات الناتجة من استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا (المقاومة للحشرات – التحمل لمبيدات الحشائش) في مكافحة الآفات:


المحاصيل المقاومة للحشرات
التأثير الإيجابي المحتمل
التأثير السلبي المحتمل
- تقليل استخدام المبيدات التي تؤدي لموت الأعداء الحيوية.


- الإدارة السليمة لعملية المكافحة تؤدى لتوفير مصادر الغذاء والمأوي للأعداء الحيوية.
- النمو والتطور الغير منتظم للحشرات يعطى فرصة أكبر للأعداء الحيوية للقيام بعمليتي التطفل أو الافتراس.
- تأثير هذه الجينات علي الأعداء الحيوية، سواء كان مباشر عن طريق الآفات المتعددة العائل التي تتغذى على المواد النباتية (حبوب اللقاح) أو غير مباشر عن طريق فرائسها / عوائلها.
- تأثير التوكسينات الناتجة عن هذه الجينات على الكائنات الحية الموجودة في التربة والتي تمثل مصدر غذاء للأعداء الحيوية.
- الزيادة في استخدام المحاصيل المقاومة للحشرات B.T. Crops)) يزيد من فرص تكون ظاهرة المقاومة عند هذه الحشرات مما يضطرنا لإستخدام المبيدات التي تؤثر علي الأعداء الحيوية.
المحاصيل المتحملة لمبيدات الحشائش
التأثير الإيجابي المحتمل
التأثير السلبي المحتمل
- تقليل الحاجة لرش مبيدات الحشائش بصورة وقائية، زيادة الحد الأدنى لنطاق استخدام مبيدات الحشائش، زيادة الحشائش في المكان، يؤدي إلي:
■ زيادة مصادر الغذاء للحيوانات آكلة الأعشاب.
■ ملجأ للأعداء الحيوية.
■ تقليل الحاجة إلي إجراء عملية الحرث والتي تؤثر علي الكائنات المفيدة الموجودة في التربة.
■ تسهيل عملية انتشار الأعداء الحيوية لوجود هذه الحشائش بين النباتات مما يسهل من حركتها.
المخاطر من تنظيف الحقل من هذه الحشائش يؤدى إلي:
■ تقليل مصادر الغذاء للحيوانات آكلة الحشائش.
■ ندرة الموارد المتاحة للأعداء الطبيعية.
صفات عامة
■ الحصول علي أعلي إنتاجية للمحاصيل.
■ إعطاء الفرصة للمحافظة علي الغطاء النباتي أو إعادة إنشاء المناطق الغير مزروعة.
■ خفض التنوع النباتي كذلك خفض عشيرة الأعداء الحيوية.


ولقد وجد أن التأثير علي الكائنات الحية الموجودة في الطبقة السطحية من التربة مثل الخنافس والعناكب بالزيادة أو بالنقص متوازن في المحاصيل المهندسة وراثياً بمقارنتها بالمحاصيل التقليدية  (Roy 2003)، وعموماً فلقد زادت كثافتها في الذرة المعدل بالرغم من إنخفاض كثافتها في كل من البنجر والكانولا.
كذلك نجد أن هذا التداخل أيضا موجود في المترممات، ومثال علي ذلك حشرة الكولمبولا حيث وجد أن تعدادها يتزايد بصورة معنوية في المحاصيل المعدلة وراثيا ً (Brooks et al. 2003)، وقد تتضح أهمية المترممات في عملية المكافحة حيث أنها تعتبر ضمن مكونات الغذاء للمفترسات ولذلك يعتبر وجودها عامل مهم في زيادة تعداد الأعداء الحيوية حتي خلال فترة ندرة وجود الفريسة.
ويضاف إلي ذلك أن هذه المحاصيل تساعد في نجاح عملية المكافحة مما يقلل من الخسائر الناتجة عن الإصابة بالآفات المختلفة(Edge et al. 2001).
شكل 2: مخطط يوضح أهم التفاعلات الحيوية التي تحدث في الأراضي الزراعية والتي تتأثر بوجود المحاصيل المعدلة وراثيا.
ومن فوائد إستخدام المحاصيل المحتوية علي الـ Bt هو تقليل معدل نمو الحشرات الآكلة للنباتات البرية حتى مع عدم حصولها علي جرعة مميتة من التوكسينات المفرزة من البكتريا  (Johnson 1997) وهذا يسمح بإعطاء الوقت الكافي لكل من المتطفلات والمفترسات للقيام بدورها في عملية المكافحة(Solomon 1976).
وقد أكد Shelton et al. (2002) إلي أن مخاطر هذه المحاصيل أقل مقارنة بالمخاطر الناتجة عن إستخدام المحاصيل التقليدية، حيث أن ظهور صفة المقاومة في الحشرات ضد المحاصيل المعدلة وراثياً سوف يكون أقل خطورة من عمليات المكافحة المختلفة خاصة بالمبيدات(Conner and Christey 1994).
ويمكن استخدام المحاصيل المعدلة وراثياً والتي تحتوي علي العديد من جينات المقاومة مع طرق الهندسة البيئية المختلفة مثل استخدام احدي استراتيجيات الهندسة البيئية والتي تسمي إستراتيجية (الدفع – السحب) والتي يمكن استخدامها لمكافحة الثاقبات لدعم وزيادة كفاءة محاصيل الـ Bt عن طريق زراعة بعض المحاصيل التقليدية مع محاصيل الـ Bt، وهذه المحاصيل تعتبر مأوي للحشرات، هذه الحشرات يمكنها التزاوج مع الحشرات المقاومة لفعل الـBt  وبالتالي تقل ظاهرة المقاومة للأجيال المتتالية وهذه النموذج محل دراسة (Cannon 2000; Shelton et al. 2002) كذلك تكون هذه المحاصيل التقليدية مصدر لتغذية الأعداء الحيوية.
وهناك المزيد من المميزات الأخرى للمحاصيل المعدلة وراثيا والتي يمكن أن تدعم أو تتداخل مع الهندسة البيئية لم يتم اكتشافها بالكامل (جدول 2).
وفي النهاية، فمن المتوقع أن استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا سوف يزيد من إنتاجية المحاصيل لتغطية المتطلبات المتزايدة من الغذاء والألياف مع تقليل الحاجة إلى التوسع في الرقعة الزراعية مما يؤدى إلي المحافظة أو زيادة المساحة المخصصة للمسطحات الخضراء، كذلك فان هذه المحاصيل تعطى نتائج مرغوبة في مكافحة الآفات مع المحافظة علي موارد البيئة وكل ذلك يؤدي إلي المحافظة علي البيئة من التلوث، ومن كل ما سبق نجد أيضا أن الهندسة البيئية (Mitsch and Jorgensen 1989) تعتمد اعتماد كلي على المعرفة الصحيحة بكيفية تحسين النظام البيئي (Costanza et al. 1997) من هنا نجد أن هناك توافق بين الهندسة البيئية والهندسة الوراثية في الأهداف.

المخاطر:
وجد أن استخدام المحاصيل المهندسة يدعم نظام الزراعة الموحدة (الصنف الواحد)، كذلك أنها تمنع المزارعين من استعمال طرق أخري في عملية المكافحة (Altieri 1996).
كما أن هناك العديد من المخاطر علي البيئة نتيجة التوسع الكبير في استخدام هذه المحاصيل المعدلة وراثيا في نظام الزراعة الموحدة (Rissler and Mellon 1996; Snow and Moran 1997; Kendall et al. 1997; Altieri 2000) تتضمن هذه المخاطر ما يلي:
1- إمكانية انتقال هذه الجينات المنقولة إلي هذه المحاصيل إلي الحشائش المرتبطة بها عن طريق عمليات التهجين بين المحاصيل والحشائش.
2- خفض كفاءة الكائنات الحية الغير مستهدفة (خاصة الحشائش أو الأصناف المحلية) نتيجة الحصول علي هذه الصفات عن طريق عمليات التهجين.
3- تطور صفة المقاومة للحشرات مثل مقاومة رتبة حرشفية الأجنحة لسموم الـ Bt .
4- تراكم سموم الـBt  في التربة حتى بعد حصاد المحصول وارتباط هذه السموم مع معادن التربة.
5- تقليل كفاءة المكافحة الحيوية نتيجة تأثير سموم الـBt  علي الأعداء الحيوية.
6- تأثيرات غير متوقعة علي بعض الكائنات الغير مستهدفة مثل الحشرات التي تتغذي علي الحشائش نتيجة وجود حبوب اللقاح للمحاصيل المعدلة وراثيا علي الأجزاء التي تتغذي عليها هذه الحشرات.
7- زيادة استعمال مبيدات الآفات في المحاصيل المتحملة لمبيدات الحشائش مما يؤثر علي البيئة كذلك يقلل من أعداد الحشائش.
8- تقليل أعداد الحشائش يقلل من أعداد الطيور التي تتغذي علي هذه الحشائش أو تتخذها مسكن لها أو تتغذي علي مفصليات الأرجل التي تتغذي علي هذه الحشائش.
9- نقص تعداد الحشائش يؤدي إلي زيادة الضرر الناتج عن الحشرات نتيجة اتجاه الحشرات إلي إصابة المحصول الرئيسي (Root 1973; Nicholls and Altieri, ch. 3 this volume) كذلك تأثير هذا النقص علي كفاءة الأعداء الحيوية.

التكنولوجيا الحيوية، التنوع الحيوي وحساسية الآفات:
فيما يتعلق بمكافحة الآفات، فإن الانتشار الواسع لنظام الزراعة الموحدة وكذلك التجانس الوراثي مرتبط بالكثافة العالية لهذه الآفات، ونجد أن استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا يدعم هذا التبسيط في الأنظمة الزراعية، والمدى من النتائج السلبية والذي يؤثر علي وظائف النظام البيئي.
مما لا شك فيه أن الحضارة التي يصنعها الإنسان بشكل عام والزراعة بشكل خاص هي من أهم الأسباب التي تعمل علي خفض التنوع الحيوي (Conner et al. 2003) ، حيث تمثل الزراعة نموذج في التأثير علي التنوع الحيوي في التربة نتيجة استخدام نموذج الزراعة الموحدة.
ومع ظهور الزراعة الحديثة فلقد واجه الباحثين والمزارعين مشكلة بيئية نتيجة التماثل الجيني للأنظمة الزراعية، ومع زيادة قابلية المحاصيل للإصابة بالآفات والأمراض المختلفة والتي يمكنها القضاء علي هذه المحاصيل التي لها صفة التماثل الجيني والتي تكون بنظام الزراعة الموحدة الواسع الإنتشار حيث تمثل 91% من المساحة العالمية المزروعة معظمها يكون إما قمح أو ذرة أو قطن أو فول صويا (Smil 2000).إن نظام الزراعة الموحدة ربما يكون له بعض المميزات الإقتصادية للمزارعين علي المدى القصير، ولكن علي المدى البعيد فان له تأثيرات بيئية سيئة. وبالأخص وضع قيود علي التنوع في زراعة النباتات المختلفة يجعل عملية إنتاج الغذاء العالمي في خطورة شديدة(Robinson 1996).
ولقد تم تكرار التجربة فوجد أن المحاصيل المعدلة وراثيا تمثل مصدر خطورة علي المزارعين، حيث أن الحقول التي بها صفة التماثل الجيني تكون أكثر عرضة للإصابة بالحشرات والأمراض (Robinson 1996)، ومثال علي ذلك حدوث خسارة في محصول الذرة تقدر بـ 1 بليون دولار سنة 1970 في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك تدمير 18 مليون شجرة موالح في فلوريدا سنة 1984 نتيجة الإصابة بالأمراض وذلك لوجود التماثل الجيني لهذه المحاصيل (Thrupp 1998).
وقد وجد أن التنوع في النباتات المزروعة في النظام البيئي يسمح بتعظيم فرص تكون مستعمرات الكائنات الدقيقة، ولقد أظهرت التجارب أن أنواع الحشرات الآكلة للحشائش تتزايد في حالة نظام الزراعة الموحدة بالمقارنة بالنظام التي تتنوع فيه المحاصيل.
وتعتبر الحشائش الموجودة علي حواف الحقل من الأماكن الهامة لتواجد الأعداء الحيوية، سواء كانت متطفلات أو مفترسات وبالتالي زيادة كفاءة المكافحة الحيوية، حيث لوحظ في احدي التجارب بألمانيا أن تطفل Rape pollen beetle  Meligethes aeneus F كان بنسبة 50% علي حواف الحقل، بينما قلت هذه النسبة لتصبح 20% في منتصف الحقل (Thies and Tscharntke 1999).
وملخص لما سبق أن المحاصيل المهندسة وراثياً تعمل علي تشجيع نظام الزراعة الموحدة وهو ما يتعارض مع الهندسة البيئية.

مخاطر المحاصيل المتحملة لمبيدات الحشائش:
تتواجد هذه المخاطر نتيجة تأثير هذه النباتات علي الأعداء الحيوية كذلك إمكانية انتقال هذه الجينات المسئولة عن صفة المقاومة إلى النباتات البرية والحشائش مما يزيد من أعداد هذه الحشائش ويجعل من الصعب السيطرة عليها وخاصة عند ظهور صفة المقاومة لهذه المبيدات.
وقد تصبح المحاصيل المتحملة لمبيدات الحشائش غير مرغوب فيها بعد حصادها وظهورها مرة أخري مع المحصول التالي أي أنها تصبح حشيشة وبالتالي يصعب التخلص منها، حيث وجد أن نباتات الكانولا في كندا أصبحت مقاومة لثلاثة أنواع من مبيدات الحشائش (glyphosate, imidazolinone and glufosinate) (Hall et al. 2000).
وقد تظهر أيضا ظاهرة المقاومة المشتركة لهذه المبيدات مما يزيد من تكلفة عملية المكافحة بالمبيدات، وتعتبر الحشائش من المكونات الهامة للنظام البيئي لأنها تؤثر بالإيجاب علي حياة وتطور الكائنات الحية في البيئة، وكذلك تعتبر الحشائش من المتطلبات الضرورية لزيادة الأعداء الحيوية بإعتبارها مكان مناسب للفرائس والعوائل اللازمة لهذه الكائنات، مع عدم وجود الحشرات والمحصول طوال العام مع وجود هذه الأعداء الحيوية لذلك تعتبر الحشائش المكان المناسب لوجود هذه الكائنات.
وقد وجد أن الزيادات الوبائية في تعداد الآفات أقل حدوثاً في الحقول التي تحتوي علي الحشائش عنها في الحقول الخالية من الحشائش ويرجع ذلك إلي ارتفاع معدل الوفيات في الحشرات لوجود الأعداء الحيوية، كما وجد أن أعداد المفترسات في هذه الحقول أكثر منها في الحقول الخالية من الحشائش كذلك أن نجاح عملية التطفل يعتمد علي وجود الحشائش التي توفر الرحيق للحشرات الكاملة لهذه المتطفلات.
ومع استعمال المبيدات بصورة متزايدة داخل المحاصيل المتحملة لهذه المبيدات فإن ذلك يقضي علي كل أنواع الحشائش وذلك يؤثر علي النظام البيولوجي مقارنة بالمحاصيل التقليدية والتي تستخدم فيها مبيدات حشائش اختيارية قد تترك الفرصة لوجود بعض هذه الحشائش.
وهناك العديد من الدراسات الدالة علي أن التخلص الكلي من الحشائش أو تقليل التنوع فيها يؤثر علي البيئة الخاصة بالحشرات وما يرتبط بها من أعداء حيوية.
وقد وجد أن عدم الإفراط في استخدام مبيدات الحشائش والإقتصار علي مبيد واحد مثل الجليفوسات قد يسمح بوجود بعض الحشائش، ويمكن تطبيق ذلك في حالة المحاصيل المتحملة لمبيدات الحشائش بإستخدام مبيدات ما قبل الإنبثاق والتي تطبق بصورة وقائية وتعتمد علي متبقياتها، وهذه المبيدات لا يمكن تطبيقها بعد الإنبثاق، وتتم هنا عملية المكافحة في حالة زيادة كثافة هذه الحشائش عن الحد المسموح به، حيث توجد هذه الحشائش من بداية الموسم إلي الوقت الذي تصبح فيه عملية المكافحة أمر حتمي وضروري.
ووجود الحشائش في بداية الموسم قد يسبب منافسة أقل مع المحصول الموجود .